jeudi 17 mai 2012

حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل يكون مختلفاً فما هو السبب؟!


غالباً ما تُصاب بالصدمة حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل أو عبر الميكروفون، لأن الصوت يكون غريباً ومختلفاً عما تسمعه لنفسك، فما هو السبب؟!
السبب هو أنك عندما تبدأ في الحديث يهتز الحلق مسبباً اهتزاز تجاويف الفم والبشرة والجمجمة. هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة.
أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط فتكون تردداته أقل من ترددات العظام، مما يعطي الصوت طابعاً مختلفاً عما تسمعه لنفسك، وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك.
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت فهو أن عقلك يرقض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك، ولذا تشعر بالاستغراب والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه.

بالصور و الفيديو : ميساء أبو غنام اعلامية فلسطينية تتحدى السرطان وتظهر صلعاء على التلفزيون






بالصور و الفيديو : ميساء أبو غنام اعلامية فلسطينية تتحدى السرطان وتظهر صلعاء على التلفزيون





القدس – فلسطين : على الرغم من أن أغلب نساء العالم يفضلن الظهور جميلات امام الغير ويتمتعن بصحة جيدة إلا أن الاعلامية الفلسطينية الشابة ميساء أبو غنام التي أصيبت بمرض السرطان وفقدت شعرها جعلها امرأة بقوة داخلية كبرى وبثقة أكبر وتُقدِّر نفسها أكثر، ولم تتعايش مع المرض بل تحدته.
وظهرت ميساء أبو غنام في برنامج “صباح الخير ياعرب ” وتحدثت بكل جراءة ودون خجل عن تجربتها .
ومن المعروف عن ميساء أبو غنام أنها اصيبت بمرض السرطان واشارت أن أصعب مرحلة في حياتها كان تساقط شعرها الأسود الكثيف عندما بدأت تتعالج كيمياوياً، وجربت وضع شعر مستعار باروكة ولكنها قررت بعد فترة وجيزة الخروج بدونها.
وقالت ميساء أبو غنام أنها لم تهتم بحديث ونصائح الاطباء الذين نصحوها بعدم قيادة السيارة، فكانت هي من توصل أبناءها إلى المدرسة، ورفضت استقدام من يخدمها في المنزل، فكانت تعمل في البيت بنفسها وتطبخ بدلاً من شراء الوجبات الجاهزة.
وأشارت ميساء أبو غانم أن ابنتها ذات الـ 3 أعوام وابنها الذي يبلغ من العمر 8 أعوام كانت ردود فعلهما طبيعية عندما عرفا انها مريضة ولاحظا سقوط شعرها نهما تيقنا ان والدتهما معهما وليس خارج الحياة .
وتحدثت أيضا عن ضرورة تقدير الأزواج لزوجاتهم المصابات بسرطان الثدي، وأنه يجب عليهم حب وتقدير زوجاتهم لذاتهن بغض النظر عن تساقط شعورهن ورموشهن.
وفي النهاية نصحت الجميع أن يشارك في حملات مرض السرطان لدعمهن .